محسن عيفة: 2020 عام الجراد.. وعام سخون على تونس

قدّم الفلكي العالمي محسن العيفة في تصريح لراديو مارينا، توقعاته لسنة 2020 على جميع الأصعدة في تونس، وكذلك تكهناته لعدة بلدان عربية وأوروبية.

وقال العيفة إن سنة 2020 ستكون ‘عام سخون وعام الجراد’، حيث ستشهد تونس أزمة في تشكيل الحكومة وخلافات بين الحبيب الجملي والاحزاب ومشاكل سياسية ستؤدي إلى تطورات جديدة في الوضع التونسي ومزيد تدهوره.
وأضاف أن تونس ستمر خلال السنة القادمة بحالة حزن، وسيعيش رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي وعكة صحية مما سيؤدي إلى حالة فوضى في البرلمان ستؤدي بدورها إلى فوضى في الشارع التونسي.

كما ستفقد تونس رجل سياسية بارز، و3 فنانين.

أما على المستوى الاقتصادي والسياحي، ستمر بلادنا بصعوبات كبيرة، وسيكون عدد السياح أقل من سنة 2019، لتكون السنة القادمة أسوأ من الحالية وفق توقعات محسن عيفة.

وعلى الصعيد الرياضي، فإن 3 جمعيات ستتراجع إلى الوراء وهي النجم الرياضي الساحلي والنادي الافريقي والنادي الصفاقسي، وسيظل الكأس في الساحل في حين ستكون البطولة من نصيب الترجي.

وستسجل تونس بين جانفي وفيفري 2020، كميات هامة من الأمطار وفيضانات.
وسيتمكن الاطباء من ابتكار دواء للسرطان. في المقابل سيشهد العالم ظهور جرثومة خطيرة وسامة.

في حين ستكون هناك سنة 2020  كراهية بين تونس والجزائر وليبيا بسبب السياسيين.

على الصعيد العربي والعالمي

ستشهد ليبيا مواجهات عنيفة واقتتال بين حفتر والسراج. وسيكون الشعب الليبي مناصرا لحفتر. وستكون للجزائر مشاكل وصعوبات كبيرة لكنها تظل ناجحة.

في حين ستسجل مصر اغتيالات وانفجرات. وستعيش المغرب حالة حزن على خلفية وفاة رئيس او وزير.

الوضع نفسه سيكون محزنا في تركيا التي ستظل مكروهة من بعض البلدان وكذلك العراق ستعيش انفجارات واغتيالات.

أما إيران ستتمكن من اختراع نووي كبير.

وسيواجه الرئيس الفرنسي حالة غضب كبير من شعبه. أما أمريكا ستواجه بدورها مشاكل كبيرة وسيتم انتخاب رئيس جديد.

محسن عيفة: 2020 عام الجراد.. وعام سخون على تونس

محسن عيفة: 2020 عام الجراد.. وعام سخون على تونس

قدّم الفلكي العالمي محسن العيفة في تصريح لراديو مارينا، توقعاته لسنة 2020 على جميع الأصعدة في تونس، وكذلك تكهناته لعدة بلدان عربية وأوروبية.

وقال العيفة إن سنة 2020 ستكون ‘عام سخون وعام الجراد’، حيث ستشهد تونس أزمة في تشكيل الحكومة وخلافات بين الحبيب الجملي والاحزاب ومشاكل سياسية ستؤدي إلى تطورات جديدة في الوضع التونسي ومزيد تدهوره.
وأضاف أن تونس ستمر خلال السنة القادمة بحالة حزن، وسيعيش رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي وعكة صحية مما سيؤدي إلى حالة فوضى في البرلمان ستؤدي بدورها إلى فوضى في الشارع التونسي.

كما ستفقد تونس رجل سياسية بارز، و3 فنانين.

أما على المستوى الاقتصادي والسياحي، ستمر بلادنا بصعوبات كبيرة، وسيكون عدد السياح أقل من سنة 2019، لتكون السنة القادمة أسوأ من الحالية وفق توقعات محسن عيفة.

وعلى الصعيد الرياضي، فإن 3 جمعيات ستتراجع إلى الوراء وهي النجم الرياضي الساحلي والنادي الافريقي والنادي الصفاقسي، وسيظل الكأس في الساحل في حين ستكون البطولة من نصيب الترجي.

وستسجل تونس بين جانفي وفيفري 2020، كميات هامة من الأمطار وفيضانات.
وسيتمكن الاطباء من ابتكار دواء للسرطان. في المقابل سيشهد العالم ظهور جرثومة خطيرة وسامة.

في حين ستكون هناك سنة 2020  كراهية بين تونس والجزائر وليبيا بسبب السياسيين.

على الصعيد العربي والعالمي

ستشهد ليبيا مواجهات عنيفة واقتتال بين حفتر والسراج. وسيكون الشعب الليبي مناصرا لحفتر. وستكون للجزائر مشاكل وصعوبات كبيرة لكنها تظل ناجحة.

في حين ستسجل مصر اغتيالات وانفجرات. وستعيش المغرب حالة حزن على خلفية وفاة رئيس او وزير.

الوضع نفسه سيكون محزنا في تركيا التي ستظل مكروهة من بعض البلدان وكذلك العراق ستعيش انفجارات واغتيالات.

أما إيران ستتمكن من اختراع نووي كبير.

وسيواجه الرئيس الفرنسي حالة غضب كبير من شعبه. أما أمريكا ستواجه بدورها مشاكل كبيرة وسيتم انتخاب رئيس جديد.
Load Comments

Subscribe Our Newsletter

انضم الى متابعي المدونة الأوفياء ليصلك جديد مدونتنا !
إنضم الان